أحدث المقالات

العلاقة بين المُواطَنَة والتنمية - العدد 849

د. خالد صلاح حنفي محمود* تُعدّ المُواطَنَة الصالحة من أسمى الأهداف العليا للمجتمعات الإنسانيّة، على اختلاف مدارسها الفكريّة ومنابعها الفلسفيّة، لما تعكسه من آثار إيجابيّة على أهداف المجتمعات كلّها. فالمُواطَنَة من القضايا التي تفرض نفسها بقوّة عند معالجة أيّ بُعدٍ من أبعاد التنمية الإنسانيّة ومشروعات الإصلاح والتطوير الشاملة بصفة عامّة؛ ومن ثمّ فإنّ هناك نوعاً […]

أهمّية التخطيط في بناء الأُمم ’’نموذج الصّين‘‘ - العدد 848

صلاح شعير* يرمي التخطيط الذي تتّبعه المجتمعات الحديثة في عمليّات التنمية وإدارة الاقتصاد إلى تحقيق الأهداف الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، عن طريق الاستخدام الأمثل للموارِد المُتاحة. فمعظم دول العالَم تستخدم التخطيط في تسيير المجتمع، لكنّ الأدوات المُستخدَمة تختلف من دولة إلى أخرى. وتتجلّى أهمّ مظاهر التباين في مُمارسَة التخطيط في مدى الالتزام بالخُطط. وما زال الإجماع قائماً […]

دروس التحوّل الدّيمقراطي في دول آسيا - العدد 847

د. إدريس لكريني* لم تستطع الكثير من دول آسيا أن تطوي مراحل الاستبداد بسهولة، بسبب الأنظمة التسلّطية التي ظلّت تحكم هذه الأقطار بقبضة من حديد ونار؛ فيما لا زالت مَظاهر التسلّط سائدة في عددٍ من دُول المنطقة، كما هو الشأن بالنسبة إلى كوريا الشمالية وبنغلاديش وباكستان.. وباستحضار تجارب العديد من البلدان الآسيويّة، تبدو محدوديّة النظريّات […]

الوعي المدنيّ والمُشارَكة المُواطِنة - العدد 846

د. محمّد نور الدّين أفاية* يبدو أنّ كلمة "حوار" من بين الكلمات الأكثر شيوعاً في اللّغات العالميّة وأكثرها تعرّضاً للالتباس في الآن نفسه. نجد البعض يلجأ إليها ويرفعها كشعار أو كآليّة في الوقت الذي يقوم فيه بأدوار تتنافى مع أيّ مبدأ من مبادئ الحوار المعروفة. كما قد يزجّ بها في مَعْمَعَة "خلافات" قد تَستدعي التفاهم، […]

الآلات الذكيّة… هل تَحكمنا ذات يَوم؟ - العدد 845

محمود برّي* الذكاء الاصطناعيّ: مفهومٌ مُعقّدٌ في أساسه ومُلتبس، وبالتالي غير مفهوم تماماً… ذلك أنّه من الغرابة بمكان أن يتحدّث العِلم عن مفهوم الذكاء الاصطناعيّ، في حين أنّ التعريف الأوّلي البسيط لملكة الذكاء أساساً ما انفكّ حائراً ومُحيِّراً وغير واضح في نصوص الباحثين وعلى ألسنة المفكّرين. لكن، وقبل إطلاق الأحكام، لنضع العربة وراء الحصان أوّلاً.

الموسيقى فنّ الزمان والمكان الدائمَين - العدد 844

تهاني سنديان* صدق من قال إنّ الموسيقى هي لغة الشعوب والأُمم جميعاً. كلٌ يفهمها كما يريد ويُؤوّلها حسبما يريد. تدخل الموسيقى مشاعر الإنسان فتؤثِّر في شبكة مشاعره وصحّته البدنيّة والنفسيّة والعقليّة؛ فبعد سماعها (بخاصّة الموسيقى الكلاسيكية) يتمكّن الدماغ البشريّ من إفراز مادّة كيميائية يسمّيها الطبّ الحديث بـ"الأندروفين"، ومن وظائف هذه المادّة خفض التركّزات الثقيلة في […]

  • للإشتراك

  • أحدث المقالات

  • كلمات مترددة

  • الأرشيف