أحدث المقالات

الجذور الفكريّة للنزعات المُحافِظة - العدد 795

د.أحمد زايد* من السهل على أيّ مراقب للحركة السياسيّة في المجتمعات الغربيّة، وربما في مجتمعات العالَم قاطبة، أن يلاحظ كيف أنّ الحراك السياسيّ الكبير الذي شهده العالَم خلال العقدَين الماضيَين، وما يزال يشهده، لا يولِّد تقدّماً نحو سياسة أكثر تعدّدية، بقدر ما يولِّد انفتاحاً أكبر نحو التيّارات المُحافظة المتشدّدة، التي تُعاود النظر في قضايا الهويّة […]

العلوم العربيّة الإسلاميّة في سياقات تاريخها - العدد 794

د.عبد الإله بلقزيز* على إيقاع الانقسام الإسلاميّ انقسم عِلـم التفسير إلى مدرستَين كبيرتَين فـي القراءة: تنتمي الأولى إلى الجماعة الأكبر، داخل الإسلام، وتلتزم بما اجتمعت عليه جماعتُها من تناسُبٍ بين اللّغة (القرآنية) والـمعاني الـمُتعارَف عليها، فتفسِّر النصّ القرآني على الـمقتضى هذا، معتقدةً أنّ الكلام الإلهي واضحٌ لدى الـمفسّر، وهو لا يفعل – فـي تفسيره- سوى […]

علماء الهند والعرب.. كيف طوّروا العلوم التطبيقيّة؟ - العدد 794

د. صاحب عالِم الأعظميّ الندويّ* لقد بدأ اتّصال العرب المُسلمين بالثقافات الأجنبيّة منذ العصر الأمويّ، ولم يكُن ذلك الاتّصال في حدود ضيّقة أو ضيئلة، لأنّ الفتوحات الإسلاميّة في المناطق الشرقيّة والغربيّة قدّمت لهم أرضيّة خصبة للتعرّف إلى هذه الثقافات عن كثب. وهذا يدلّ على أنّ العقل العربيّ بدأ يستعين بالثقافات الأخرى في مرحلة مبكّرة من […]

المستحيل مُمكن… - العدد 793

صلاح عبد اللّه* يقول ألبرت أنشتاين إنّه إذا لم تبدُ الفكرة عبثيّة فلا أمل فيها. هذا القول يضع حدّاً فاصلاً بين الإبداع والتقليد. التقليد لا يأتي بجديد ولا يُفاجئ ويؤكِّد المؤكَّد، أمّا الإبداع فيأتيك من حيث تنتظر أو لا تنتظر ويضيف جديداً إلى العالَم. قد لا تكون هذه الإضافة مجرّد إضافة بل قد تؤدّي إلى […]

أوروبا المتعَبة بفشل النخب ’’المُعولَمة‘‘ - العدد 792

حسن شامي*   حين كان الاتّحاد الأوروبيّ في العام 1963 لا يزال مشروعاً في أولى مراحل تنفيذه (بدأ مع "المجموعة الأوروبيّة للفحم والصلب" عام 1957)، توقّعت الرؤية المستقبليّة أنّه سيكون الإطار الذي تنتظم في داخله (بسلاسة وبمحفّزات دائمة على التطوّر) جميع دول القارّة، بما فيها تلك التي كانت تحت الحُكم الشيوعيّ، والتي توقّع لها أحد […]

تكنولوجيا المعلومات تجتاح خفّة الوجود الثقيلة - العدد 791

د. أسامة الغزّولي* يُعيِّن ابن خلدون في مفتتح مقدّمته الشهيرة، مستويين للكتابة التاريخيّة: المستوى الإخباري الذي "تسمو إلى معرفته السوقة والأغفال، وتتنافس فيه الملوك والأقيال، وتتساوى في فهمه العلماء والجهّال"؛ والمستوى التحليليّ، الذي فيه "نظر وتحقيق، وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق، وعِلم بكيفيّات الوقائع وأسبابها عميق"؛ وإذ ينشط المؤرّخ المتمكّن على المستويَيْن، فهدفه هو "الإخبار والاعتبار"، […]

  • للإشتراك

  • أحدث المقالات

  • كلمات مترددة

  • الأرشيف