أحدث المقالات

تحوّل الانتفاضات إلى حروب أهليّة - العدد 804

خالد غزال* نصف قرن انقضى على الهزيمة العربيّة في الخامس من حزيران (يونيو) 1967، والمجتمعات العربيّة ما تزال تعيش نتائجها وارتداداتها. نصف قرن كان يجب أن تكون سنواته كافية لاستعادة الثقة بالنّفس والنهوض مجدّداً على مختلف المستويات. لكنّ العقود التي مضت كانت تقدِّم كلّ يوم مزيداً من الانحدار، بل وتُخرج فيها مجتمعاتنا من جوفها مظاهر […]

فرنسا تخطو نحو حُكم الحزب الواحد - العدد 803

يونس بلفلاح* شكّل فَوز إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا زلزالاً في المشهد السياسيّ الفرنسيّ والأوروبيّ بعامّة. فالرجل الشاب ذو الخلفيّة الاقتصاديّة لم يكُن معروفاً مسبقاً في الأوساط السياسيّة الفرنسيّة، ومثَّل نجاحه صعوداً مُبرمَجاً حيث تكوَّن في أرقى المدارس الفرنسيّة وتسلَّق سلّم الوظائف حتّى أصبح مُستشاراً للرئيس الفرنسيّ السابق فرنسوا هولاند ثمّ وزيراً للاقتصاد والصناعة في حكومته، […]

حاضريّة فلسطين والقلق الوجوديّ الإسرائيليّ - العدد 802

محمود حيدر* تُظهر ديناميّات الفضاء التاريخيّ العربيّ بعد مائة عام وعام على سايكس – بيكو، ومائة عام بالتمام على وعد بلفور تواصلاً وطيداً مع ما يحدث في حاضرنا. وللبيان نعرض على الإجمال إلى أربع صُور تختزل المشهد برمّته؛ الأولى، تعكسها رحلة القبول بمشروعيّة الدولة اليهوديّة والرضى بحضورها الفعليّ في عضويّة المنطقة؛ الثانية، تترجمها المُواجَهات الآيلة […]

الخيّام مُعاصرنا.. الخيّام ذلك المجهول - العدد 801

 خالد النجّار* ولكن مَن يذكر الخيّام من دون أن تتوارد إلى ذهنه أشعار المجون والشراب والتّهتّك والخلاعة وعبث الوجود وظُلم الأقدار والتحسّر، كما تقول العرب على مرور الزّمان وتقلّب الحدثان؛ وكلّ ما طفح به شعر النّواسي في عبثه ومجونه، وأبي العلاء المعرّي في تأمّله الفلسفيّ وفي لاأدريّته وتشاؤمه من أغراض ومعانٍ؟. فعمر الخيّام لم يقل […]

موسى وهبه.. هل كان ألتوسير العرب؟ - العدد 800

أحمد فرحات* ذات مساء، وفي المقهى المعتاد إيّاه على بحر بيروت، فجأة ظهر موسى وهبه بعد طول غياب، قيل إنّه أمضاه في العلاج المتكرّر للمرض الذي دهمه. كان وزنه قد خفّ، هو الخفيف الوزن الجسديّ أصلاً؛ وكان الخبيث قد نال منه وَهَناً وشحوباً وبعض ضآلة؛ لكنّ موسى كان جسوراً على مرضه وقويّاً في تحدّيه لشبكة […]

رقصة الأهوال العلميّة - العدد 799

أحمد فرحات* الفرنسيّ ميشال سير (1930) هو الذي أحيا الفلسفة من جديد، بعدما كان الفكر الحديث (وخصوصاً منذ هايدغر إلى اليوم) آخذاً بتوكيد دفنها وعدم الثقة بإمكان ولادتها من جديد. يبدو ميشال سير لدى النظرة الأولى فيلسوفاً غريباً، شاذّاً، خارجاً عن إطار التاريخ. ففي الوقت الذي كان فيه معاصروه يفقأون عيونهم في فكّ رموز الكلام، […]

  • للإشتراك

  • أحدث المقالات

  • كلمات مترددة

  • الأرشيف