أحدث المقالات

روسيا تتصدَّر قائمة المُستثمِرين في منطقتنا العربيّة

  عدنان كريمة* أجمعت معظم التقارير على أنّ الصراعات الأمنيّة والسياسيّة التي بدأت مع "الربيع العربي" في العام 2011، وهي حاليّاً في عامها الثامن، أَنتجَت خسائر ماليّة واقتصاديّة كبيرة قُدرِّت بأكثر من تريليون دولار، وأصبحت تُهدِّد بإحداث تحوّلات في المشهد الاجتماعيّ والإنسانيّ والسياسيّ والاقتصاديّ، وقد تؤدّي إلى بروز" اقتصاد سياسيّ" إقليميّ جديد يُسهِم في تحديد […]

الأونروا وإساءتها لغة التواصل مع الفلسطينيّين

 د. محمود العلي* تلعب اللّغة دَوراً محوريّاً في التواصل بين الشعب والفاعليّات أو الأطراف المولَجة بشؤونه، أكانت هذه الأطراف سلطات رسميّة أم هيئات دوليّة ومحليّة. فاللّغة هي إحدى الوسائل الأساسيّة التي تشكِّل معبراً وطريقاً لفهْم متطلّبات الجمهور واستيعابها؛ لذا، هنالك حرص دؤوب على أهميّة توافر شخصيّات تستوعِب لغة الجماعات التي تتواصل معها، وخصوصاً إذا كانت […]

العِلم في الميزان

د. حسن الشريف* منذ مطلع الحضارة الإنسانيّة وإلى أواسط القرن العشرين، كانت المجتمعات البشريّة تتطلّع إلى "العُلماء" كحكماء يمتلكون المَعرفة والحكمة، ويسعون إلى تطوير هذه "الحكمة" في ذاتها، ارتقاءً بالمبادئ الأخلاقيّة والفلسفيّة التي يجب أن توجِّه هذه المجتمعات. ومع التطوّر الهائل في العلوم وتفرّع اختصاصاتها بعد الثورة الصناعيّة الأولى في القرن الثامن عشر، وانتشار التعليم […]

حداثتنا العربيّة.. ماذا تبقّى منها؟

   د. مسعود ضاهر* سبقت النهضةُ العربيّة في مصر النهضةَ اليابانيّة بعقود عدّة، وكانت نموذجاً يُحتذى لبعض متنوّريها. وكُتبت دراسات علميّة كثيرة حول إشكاليّة الحداثة والتحديث في كلٍّ من اليابان والدول العربيّة. فقد كانت مصر في أواسط القرن التاسع عشر أكثر تطوّراً في مجالات عدّة من اليابان التي كانت تعيش نوعاً من العزلة القسريّة إلى […]

قمّة ترامب وكيم: سقوط الأوهام المُتبادَلة

أحمد جابر* اختصر الرئيس الكوريّ الجنوبيّ "مون جاي إن" أهمّيّة القمّة التي عُقدت بين رئيس الولايات المتّحدة الأميركيّة، ورئيس كوريا الشماليّة عندما قال: ".. اتّفاق سانتوسا في 12 حزيران(يونيو)، سيبقى في التاريخ العالَمي كحدثٍ أنهى الحرب الباردة". ربّما حمل التصريح مُبالَغة سياسيّة واضِحة، لكنّ حَذَر الرئيس الكوريّ الجنوبيّ مُتضمَّنٌ في وجود بلده، كوريا الجنوبيّة، في […]

هذا الروائي المالطيّ الفرنكوفونيّ بجذوره العربيّة

 أحمد فرحات* هو أوّل من أخرَج مالطا عن "صمتها" الأدبيّ والفكريّ والإبداعيّ، وقدّم خطاباتها المعنيَّة في هذه المضامير إلى الجدل النقديّ الأوروبيّ، ومن ثمّ العالَميّ، ولو بخطوات أوليّة مُتواضِعة، يُنتظر أن يستكملها الجيل الإبداعيّ المالطيّ الجديد، المشغول بدَوره في البحث عن لغة أدبيّة مالطيّة جديدة ومُفارِقة. على أنّ السرديّات القصصيّة والروائيّة والمسرحيّة الخاصّة بالكاتِب المالطيّ […]

  • للإشتراك

  • أحدث المقالات

  • كلمات مترددة

  • الأرشيف